تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي
الجزء ١ · صفحة ٥٩وقد أوضح الفرقان المعجز برهانه ونظمه الصادق وعده ووعيده الفارق حكمه، والسنن القاهرة الفارقة (191)، الناقل لها الأئمة المحقة الصادقة، بيان أسمائهم الجارية عليهم بالأحكام اللاحقة، فتمسكوا بهذه
البراهين الواضحة الفائقة، والأدلة اللائحة الزاهرة الشارقة، يسلكوا بها (192) المناهج النيرة الموثقة (193)، نسأل الله سلوكها (194) وشهادة خالصة صادقة بطعنة نجلاء (195) عموس (196)، وضربة فرعي ??? فاهقة (198) في حومة الملاحم والمعترك المازم ???، تحت ظلال البارقة ليحل بذلك أعلى الفراديس بين أنهارها المتفجرة الغدقة، ويشرب من الرحيق السلسبيل تحت ظلال أشجارها المثمرة المورقة في قصورها العالية المشيدة، وحورها القاصرات المشرقة، إنه عزيز متكبر عال، وبالنعم والآلاء مفضال.
???
???
(ج) الشارقة. (ج) بهما.
???
(194)
هذا في (ج). (أ)، (ب): المونقة.
(ج) سلوكهما.
(195) نجلت الشيء نجلاً: رميت به، والناقة تنجل الحصى بمناسمها، ومنه: المنجل يقضب به العود من الشجرة ويرمى به. وعين نجلاء، وعيون نجل، والأسد أنجل، ومن المجاز نجله أب كريم ونجل به وقبّح الله تعالى ناجليه وطعنة نجلاء. انظر: الزمخشري، محمود بن عمرو، أساس البلاغة، ط 1، تحقيق محمد باسل عيون السود (بيروت: دار الكتب العلمية، (1419) هـ – ????م)، ج (2)، ص (252)، بتصرف. عمس: العماس بالفتح: الحرب الشديدة والداهية. وليل عماس، أي مظلم. انظر: الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ط (4)، تحقيق. أحمد عبد الغفور عطار، (بيروت: دار العلم للملايين، (1407) هـ - (????م)، ج?، ص (952)، بتصرف. (197) هذا في (ب). (أ)، (ج): فرعا
(196)
(198) الفاهقة: الطعنة التي تفهق بالدم أي تتصبب. انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج (10)، ص (314)، بتصرف.
??? (ب) المارم. (ج) اللازم.
46