تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

اسمه:

الدليل على فساد أقاويلهم التي حكوها، وأباطيلهم التي اخترصوها وافتعلوها، قول الله عز وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَاز [آل عمران: (185)] فهو

يدحضها ويبطلها وينفها، فإذا كانت أجورهم يوم القيامة يوفونها، ثم دخلوا النار بذنوبهم التي كانوا في الدنيا

???

يعملونها، فهو جزاء لأعمالهم التي. يوم القيامة يعطونها ???، فكيف لهم بالخروج منها إلى الجنة التي قد زحزحوا عنها؟!، هذا هو الافتراء على بارئ الصور ومنشئها، والإفك المخترص المختلق على خالق الأشباح

ومفنيها.

مسألة

الذي

ويقال لهم: أتخرجون منها برضى من البارئ لهم أو بغير رضى يقع من الله تعالى عنهم؟!، فإن قالوا: فإنهم يخرجون منها برضى يوحي به الله تعالى إليهم فيها، قلنا لهم فدخولهم إياها بسخط منه أم برحمة سألوها؟!، فإن قالوا: لم يدخلوها إلا بسخط منه وبمعاصيهم التي افتعلوها قلنا لهم: فدعواكم الرضى عنهم أوجب خروجهم منها هو افتراء على الله، واختراص عليه تزحزحهم عنها، الدليل على ذلك قول الله عز اسمه وذلِكَ بِإنهم اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْونَهُ فَأَحْبَطَ /??/ أَعْمَلَهُمْ [محمد: ??]، وقال: أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْونَ اللَّهِ كَمَنْ بَآءَ بِسَخَطَ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَلَهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [آل عمران: (162)].

مسألة

علة. من

قال بالتخليد في النار بالقياس، أنّ العاصين لما عصوا الله بكبيرة أنّهم قد عصوا ربا كريما عظيما؛ لأنها نهاية لعظمته، فكذلك يخلدهم في النار خلودا لا نهاية لأبديته، ويوجد أنّ لأهل النار خمس دعوات،

???

(ج) كانوا.

??? (ب) يعطونها، (ج) يوفونها.

49