تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي السباعي، عبد الله بن محمد بن عبد الله

تحقيق سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي

الجزء ١ · صفحة ٧٦

مسألة

???

والشفاعة حق، ولكنها للمؤمنين الذين لقوا ??? الله تائبين فيشفع الأقرباء (279) الأقرباء

الضعفاء، فأما من لقي الله فاجرا وبنعم البارئ التي أنعم عليه بها كافرا، فلا

والله ماله

???

من شافع يشفع

???

ولا ناصرا ينصره ولا دافع يدفعه عنه، وإنما يشفع الصالح التقي، والمؤمن المخلص الرضي، والشفاعة له مدح وثناء وتفضل من الله (282) (283) وطلبا (284) أن يزاد كرامة وتشريفا له في المنزلة، وفضلا يعطاه لعمله ونعمة، ولا يجوز أن يكون نبي الله عليه السلام يسأله العفو عمن انتهك، الحرام، وأصرّ على المعاصي وارتكب الآثام، وسفك الدماء المحظورة بغير ذنب وإجرام فمن قال غير هذا كان عليه إقامة الدليل من سنة متفق عليها

أو تنزيل.

[مسألة]

وأما قوله: "الدليل على عفو البارئ عن الموافي بما عدا الكفر من الذنوب، قوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء: (48)] "، الجواب: اعلموا أن هذه الفرقة قد حادت في تأويلها عن طرق الواضحات وعدلت باتباع هواها عن قصد السبيل والمناهج اللائحات وضربت صفحا عن البرهان النيّر وحقائق المحكمات وتركت المبين من المفسر من التنزيل، وموضح الآيات، وتابعت الهوى وركبت الشهوات /??، وتخبطت العشواء واعتسفت الظلمات، إلا أنه

???

???

???

???

???

???

(ب) لقو، (ج) اتقوا.

' (ب) الأقرباء، (ج) الأقرب. ? (ب) الأقرباء، (ج) فالاقـ

(ج) له.

(ب) عليه.

(ج) وإعطاء.

(284) سقطت من (ج).

63