قاعدة (إذا اجتمع الحلال والحرام غلب الحرام) وتطبيقاتها في فقه المعاملات عند الإباضية: دراسة فقهية مقارنة الربخي، أحمد بن سالم بن سعيد

قاعدة إذا اجتمع الحلال والحرام غلب الحرام وتطبيقاتها

الجزء ١ · صفحة ٥٠

من

أمثلة اختلاط الواجب بالمحرم:

إذا اختلط موتى المسلمين بالكفار، ولم يمكن التمييز بينهم غُسّل الجميع وصلى عليهم ويكون التمييز بالنية، ودليل ذلك: "أن النبي مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود فسلم

عليهم

9711

اختلاط الشهداء بغيرهم يجب غسل الجميع والصلاة عليهم وإن كان الغسل والصلاة على

الكفار والشهداء حراماً.

??

الهجرة على المرأة من بلاد الكفار واجبة وإن كان سفرها وحدها دون محرم حراماً. 97

ففي

هذه الأمثلة قدم الواجب على الحرام مراعاة لمصلحة الواجب.

4) أن يكون للمكلف ضرورة.

كأن لا يكون للمكلف بدل يصير إليه عن الأمر المشتبه، الذي اجتمع فيه

الحلال والحرام، فإن كان المكلف في حالة اختيار، وغير مضطر للأمر المشتبه، أو له بدل

عنه، فإنه يترك ذلك المشتبه، ويصير إلى بدله احتياطا98

96 البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، الصفحة أو الرقم: 6254.

?? انظر: آل بورنو محمد صدقي بن أحمد بن محمد، الوجيز في إيضاح قواعد الفقه الكلية، ط 4، (بيروت: مؤسسة الرسالة

العالمية، 1416 هـ - 1996 م)، ص 268-269.

98 انظر: بني عبد الله "القواعد الفقهية في اجتماع الحلال والحرام وتطبيقاتها المعاصرة"، مرجع.

(44)

ص ??