تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ١٠٢الجواب وبالله التوفيق -: لا تحزنوا على ما فاتكم من نعيم الدنيا، ولا تفرحوا بما آتاكم: أي أعطاكم
الله منها، فإن من علم أن الكل مقدر، هان عليه الأمر. والله أعلم بتأويل كتابه.
مسألة: وهل يجوز أن يقال: أن من رزق الله الحلال أو الحرام؟ وكذلك أن يقال: أن الله يرزق الحرام؟
الجواب وبالله التوفيق: فنعم، إن الحرام هو رزق الله، لأن الحرام والحلال هو رزق الله. والله أعلم. مسألة: وقراءة القرآن من المصحف أفضل عن ظهر القلب؟
الجواب: قراءة القرآن غيب أفضل. والله أعلم.
- مسألة: وإذا كان أحد في يده خاتم طلاسم أو آيات وأراد أن يدخل الخلاء، أيجوز أن يجعله عمامته إلى أن يخرج من الخلاء؟ وكذلك إذا كان في عمامته كتاب من قرآن أو طلاسم، أيجوز أن يدخل به الخلاء وهو في عمامته؟ أم لا؟
الجواب: يعجبني أن لا يدخل به الخلاء، وأما إن جعله في عمامته فعندي أنه لا يضيق. والله أعلم. مسألة: وفيمن يدخل بنعليه الخلاء، ويطأ بهما في الأماكن النجسة، إلا أن النجاسة مثل عذرة يابسة، أو مكان بول يابس، ثم يمشي بهما بعد ذلك، أيكون حكمهما طاهرا؟ أم نجسا؟ وهل يجوز له أن يطأ
بهما في المسجد؟
الجواب وبالله التوفيق -: على صفتك هذه أن حكمهما الطهارة، ولا يجوز له أن يطأ بهما في المسجد.
والله أعلم.
??