تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45
الجزء ١ · صفحة ٣٩الجواب وبالله التوفيق -: في مثل هذا يجري الاختلاف، وأكثر القول أن هذه الذبيحة حلال على
صفتك، وجميع ما ذكرته. والله أعلم.
- مسألة:] وفي الرواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم -: "اقتلوا الساحر والساحرة"40، ما صفة
الساحر والساحرة؟
الجواب وبالله التوفيق -: أنَّ هذه الرواية على ظاهرها، لأنَّه قال بعض المسلمين: أنه يقتل الساحر والساحرة إذا تبين أنهما ساحران. وقال من قال: لا يقتلان إلا أن يكون سحرهما شركا. والله أعلم. مسألة: وفي قوله تعالى: ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ (الفتح: (25)، أنَّ نصبه على المفعول ونصب معكوفًا على الحال. والله أعلم.
- مسألة:] وفي الذي يعرف السحاب خفيفة وثقيله، والذي فيه مطر والذي غير مطير، وعنده معرفة بذلك، ولا يكاد يخطئ، أعليه بأس41 إذا قال: هذا السحاب ما هو كذا وكذا على ما عرفه بلا
استثناء؟
الجواب وبالله التوفيق-: لا يعجبني أن يقول على القطع، لأن الأمور كلها بيد الله -عز وجل-. والله
أعلم.
40 هذا حديث موقوف على عمر بن الخطاب، ونصه بسنده ومتنه: " عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ بَجَالَةَ، يَقُولُ: كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنِ اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ، قَالَ: فَقَتَلْنَا ثَلَاثَ سَوَاحِرَ". البيهقي، أحمد الحسين، السنن الكبرى، رقم بن الحديث: 16498، ط3، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، (بيروت لبنان، دار الكتب العلمية، 1442هـ / 2003م)، ج?،
ص ???.
41
في النسخة الأصل ما بنى)، وقد أثبت ما وجدته في النسخة (أ)، لاستقامة المعنى.