تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي المشرفي، عمر بن عبد الله بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار من البداية إلى ص 45

الجزء ١ · صفحة ٤٠

مسألة: وهل يجوز أن يكتب اسم إبليس لعنه الله، أو أحدًا من الشياطين - لعنهم الله-، وكاسم

فرعون وهامان وقارون وما أشبه ذلك ويحرق بالنار؟ أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق-: لا يجوز فيما عندي في جميع ما ذكرته. والله أعلم.

مسألة: وإذا وجد. أحد شيئًا من

الأسماء التي هي مكتوبة لشيء من المنافع، إلا أنه مكتوب بغير القلم

العربي، والواقف عليها لا يعلم أنها كفر ولا سحر، واحتاج إلى شيء منها ونيته طاعة الله -عز وجل-

، أيجوز له على هذه الصفة استعمالها؟ أم لا؟

[الجواب:] لا يجوز 42 له استعمالها على صفتك هذه. والله أعلم.

- مسألة:

أما ومنه،

معني

قوله: ﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾ (المائدة: 94)، أي: يخافه ولم يره، وأما

قوله: ﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَان﴾ (سبأ: (??)، أي: حجّة سيسعهم بها إلا لنعلم المعنى، لكن

امتحانهم بإبليس لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك علم وقوعه منه. والله أعلم.

- مسألة: وهل يجوز للرجل الذي قد شاب أن يخضب لحيته بالحناء وحده؟ أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق: لا يعجبني ذلك، وترك ذلك أحب وأولى. والله أعلم.

مسألة: وفيمن يحلق رأسه بالنورة، وهو يجد غيرها أو لا يجد إذا لم يرد خلافًا للمسلمين، فلا يضيق

ذلك. والله أعلم.

42 في النسخة الأصل بدون لا يجوز)، وقد أثبت ما في النسخة (أ)، لاستقامة المعنى.