تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53
الجزء ١ · صفحة ٤٣المسواك ثلاثا في فمه ثم ثبت له السواك، قال أبو علي: ما نرى به بأسا أن يستاك الرجل
وهو على الغائط ويجب أن يكون بعد فراغه.
مسئلة
عن
الحسن بن أحمد متى لا يسع تركه ومتى يكون؟ فلم أعرف أنه قيل لا
يسع تركه أما في أي وقت فقول عند كل صلاة، وقول عند كل قيام من نوم، وقيل عند صلاة
الفجر، ولعل عن النبي صلى الله عليه وسلم "من لم يجد مسواكا فليستك بإصبعه"".
الباب السادس في تقليم الأظافر ونتف الإبطين وحلق العانة والختان
تقليم الأظافر سنة، عن أبي الحواري؛ أن تقليم الأظافر ليس فيه حد إلا على ما أمكن، ومن غير البصيرة في قص الأظافر قال بعض أقصى ما يتركه أسبوعين، وقال بعض:
عشرون يوما، وقال بعض أربعون يوما، رجع روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قص اظافره في كل خميس أربعين خميسا لم يصبه الفقر " والله أعلم.
الحسن بن أحمد. هو
بن محمد بن عثمان العقري النزوي توفي سنة 507 للهجرة من بلدة العقر بولاية نزوى، أخذ عنه العلم الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي صاحب بيان الشرع، من آثاره العلمية وصية بخط يده، ومسائل متفرقة في كتب الأثر. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين، ج 1، ص 140.
2 في ج: ونحب.
لم أجد له تخريج.
محمد
هذا
هو محمد بن الحواري، القري من قرية تنوف بولاية نزوى، أخذ العلم عن بن محبوب، والصلت بن خميس، وأخذ عنه العلم محمد بن الحسن، ومحمد بن روح وغيرهم من آثاره العلمية: جامع أبي الحواري ولم يبق منه الجامع إلا بعض النصوص في كتب الأثر، وجامع ابن جعفر لشيخه محمد بن جعفر وغيرها. انظر: المرجع نفسه،
ج ?، ص 66.
ه لم أجد له تخريج.
34