تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53
الجزء ١ · صفحة ٥٧الرحمن الرحيم أولا فإذا أراد الوضوء غسل يديه ثم تمضمض ثلاثا يجري يده على أسنانه، ثم
استنشق ثلاثا ويدخل إصبعه في منخريه، والاستنشاق يجزي إلى حيث تصل الأصبع لا إلى دخول في والج عظم الأنف، ثم غسل وجهه ثلاثا فلا يضربه بالماء ضربا ولكن يمسحه بالماء مسحا، وحده من الأذن إلى الأذن، وقيل غير ذلك، ولا يفتح عينيه ولا يغمضهما، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، والمرفق داخل في الغسل، ثم يده اليسرى ثلاثا إلى المرفق، ثم مسح رأسه يبتدئ من مقدمة رأسه صاعدا بكفيه جميعا، ويكفي المسح بالأكثر من أصابعه، والأكثر هو ثلاث أصابع ولا يجزي أصبع أو أصبعين، ثم مسح أذنيه ثلاثا ظاهرهما وباطنهما، ثم غسل قدمه الأيمن ثلاثا إلى الكعب وخلل أصابع قدميه، ويؤمر أن يزيد على الكعب بأربع أصابع، ثم غسل قدمه الأيسر كذلك ثلاثا إلى الكعب وخلل أصابع قدميه، ويغسل باطن قدميه وعرقوبيه فهذه صفة الوضوء وإن نقص عن ثلاث مرات كفى
ذلك إن شاء الله.
ومن غير البصيرة بسم الله الرحمن الرحيم الذي حفظت من آثار المسلمين الذي
يقال في الوضوء أن الإنسان إذا فرغ من الطهارة وأراد الوضوء قال أولا بسم الله الرحمن الرحيم
ا في ب: اليمين
" في ب،
غسل يده
بإصبع.
ب وعرقوبه.
48