تحقيق كتاب البصيرة للشيخ عثمان بن أبي عبدالله الأصم (من الصفحة 1 إلى الصفحة 53) الهنائي، عادل بن عامر بن خليفة

تحقيق كتاب البصيرة ص 1 إلى ص 53

الجزء ١ · صفحة ٥٩

عبادك

أنت التواب الرحيم اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين واجعلني من. الصالحين، الله اجعلني عبدا طهورا واجعلني صبارا شكورا واجعلني أذكرك كثيرا وأسبحك

بكرة وأصيلا، ولك الحمد إلهي كثيرا وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الباب العشرون في فرائض الوضوء وسننه

قال

الله

تعالى يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَأَغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَأَمْسَحُوا بِرُهُ وسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ (المائدة: 6)، وفرائض الوضوء غسل الوجه، والوجه من الأذن إلى الأذن، وقال من قال من طرف الحاجب الأيمن مما يلي الخد إلى طرف الأيسر مما يلي الخد أيضا، وغسل اليدين إلى المرفق، ومسح الرأس ومن

مسح رأسه بإصبعين وترك مؤخر رأسه أجزاه ومن مسح مؤخر رأسه وترك مقدمه لم يجزه

ذلك.

فصل وأما السنن في الوضوء فالتسمية، وغسل اليدين إذا أراد الاستنجاء والوضوء،

والمضمضة والاستنشاق، ومسح

الأذنين.

مسألة والاستنجاء من البول والغائط فقد لحق بالفرائض وقد صار فريضة واجبة.

الباب الحادي والعشرون فيما يتوضأ به وما لا يتوضأ به

ا في ب: الجانب الأيسر.

50