تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من صفحة 50 إلى صفحة 94) الرواحي، سيف بن سالم بن عامر

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 50 إلى ص 94

الجزء ١ · صفحة ٥٥

:

الجواب وبالله التوفيق أنه يصلي الوتر ثلاثاً على صفتك هذه وإن صلاها ركعة فجائز،

ولا يصلي سنة العشاء على صفتك هذه؛ لأنه يجمع الوتر على صلاة المغرب، واللفظ أن يقول: أصلي صلاة المغرب ثلاث ركعات وأجمع إليها فريضة صلاة العشاء ركعتين وأجمع إليهما الوتر ثلاث ركعات أو ركعة ولا تذكر حاضرة ولا فائتة وكذلك صلاة الظهر والعصر على هذه الصفة -والله أعلم.

- مسألة: ومنه وفي المسافر إذا كان يصلي صلاة الفجر وصلاة التراويح والنوافل وسنة يعجبني أن يذكرهن بسفر، وإن لم يذكرهن بسفر أو كان بنيته صلاة السفر

العشاء والوتر، أنه

فصلاته تامة -والله أعلم.

- مسألة:: ومنه وفي المسافر إذا لم ينوي تأخير الأولى إلى الأخرى جهلاً أو نسياناً أو عمداً منه، فإن كان عقد الجمع في السفر فلا شيء عليه، وإن لم يكن عقد الجمع ففي ذلك تشديد، فقال بعض المسلمين عليه بدل الصلوات التي أخرهن قال من قال: لا بدل عليه وخاصةً إذا ترك ذلك من نسيان -والله أعلم.

مسألة:

ومن جواب الشيخ العالم خميس بن سعيد الرستاقي (?) – رحمه الله - في صلاة

الجماعة في الوادي، كم يكون بينه وبين المنفرد من، ذراع وبين الجماعتين من ذراع؟

الجواب: ستة عشر ذراعاً، وقيل: بعد مالا يسمع الإمام قراءة الإمام الآخر، وقول:

حيث لا يجوز الصلاة خلف الإمام الآخر -والله أعلم.

يقدم رأسه

مسألة: وفي الإمام يصلي بالجماعة إن عرض له شيء عند سجوده يتأخر قليلاً أو

(1) الشيخ خميس بن سعيد بن علي الشقصي الرستاقي، ت بين: (1059هـ - 1090هـ)، فقيه وقائد وسياسي وقاضي عماني، من آثاره كتاب منهج الطالبين وبلاغ (الراغبين وهو كتاب عظيم النفع يقع في عشرين مجلد، وله أيضاً كتاب (الإمامة العظمى). انظر: السعدي ومحمد صالح، ناصر، معجم الاعلام الاباضية (قسم المشرق)، ص??.

42