مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية
الجزء ١ · صفحة ٢٠المطلب الثاني: مفسدات بالخارج
الفرع الأول: الجنابة
هي حال من ينزل منه المني، أو يكون منه جماع 29
????
.
رأي الإباضية
من المعلوم أن الجنابة عند الإباضية حدث أكبر كالحيض، فكما أنه لا
يصح صوم
الحائض فكذلك الجنب لا يصح صومه، ومن كان صائما فأصابته الجنابة فبادر فاغتسل فلا ينتقض صومه، أما من تعمد تأخير الغسل، أو جامع وهو صائم فقد انتقض صومه
ولزمه الابدال والكفارة والتوبة قبل ذلك30.
رأي الحنفية:
إن ما يراه الحنفية في من أصابته الجنابة، سواء من الجماع، أو أنزل بالاستمناء بكفه أو احتلم، فهو ناقض للصوم وعليه القضاء وقد استدلوا على عدم جوازه بالكف بقول الله
تعالى: ﴿والذين هم لفروجهم حافظون﴾ 31.
29 الصوافي، حمود بن حميد الصوافي، شذرات إسلامية، اعتنى به غسان بن محمد الحبسي، ط?، ج?،
صه.
30 الخليلي، الفتاوى الصلاة - الزكاة -الصوم - الحج، مرجع سابق، ص???.
31 ابن عابدين، حاشية ابن عابدين مرجع سابق، ج?، ص???.
??