مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية: دراسة مقارنة الحكماني، خالد بن محمد بن حمود

مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

تستعمل لحقن السوائل في الجسم، والحقن والإبر الطبية تستخدم بعدة طرق هذا ما جعل

العلماء يفندون كل نوع منها حسب نوعها.

فهناك إبر جلدية وعضلية ووريدية فالإبر الجلدية يتم فيها إعطاء الدواء تحت طبقات

الجلد مثل حقن الأنسولين وحقن التطعيمات وحقن التجميل، وتحتوي على مواد علاجية يتم امتصاص المواد التي فيها عبر المسامات التي داخل الجسم فم تمتصها الشعيرات الدموية"، والإبر العضلية لا تختلف عن الجلدية في الحكم، أما من حيث الاستعمال فإنها تكون في العضدين أو في موضع ظاهر في الجسد، ومنها الإبر الوريدية المغذية فهي تفطر لأن هذه الأدوية إن استعملت أكلا أو شربا أو بأي طريقة مشبهة لهما مثل التقطير في المسالك التي توصل إلى الجوف أو إلى منفذ الحلق فهي ناقضة، وغير المغذية لا تفطر 38.

رأي الإباضية:

يرى بعض علماء الإباضية المعاصرين بأن الضابط هو إذا كانت الإبر دواء خالصا ولم

تشتمل على مغذ فإنها غير مفطرة، أما إذا اشتملت على مغذ يستفيد البدن منه فإنها مفطرة،

??

المشيقح الجامع لأحكام الصيام، مرجع سابق، ص147.

الخليلي، الفتاوى الصلاة الزكاة - الصوم - الحج، مرجع. سابق، ج?، ???. الخليلي، الفتاوى

الطبية، مرجع سابق، ص 130.

24