مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية: دراسة مقارنة الحكماني، خالد بن محمد بن حمود

مفسدات الصوم وتطبيقاتها المعاصرة عند الإباضية والحنفية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

منفذ

أخذها في نهار الصوم فعليه قضاء ذلك اليوم، وهناك قاعدة ما يؤخذ من ومن

مفتوح

كالفم والأنف لا يلتفت إلى كونه مغذ أو غير مغذ لأن هذا في حكم الأكل، وأما ما يصل إلى

البدن من غير المنافذ المفتوحة فينظر إلى كونها مغذية أو غير مغذية، كما سابق كالإبر مر

الجلدية مثل إبرة الأنسولين أو الإبر العضلية التي تكون في العضدين أو في أي مكان في ظاهر

الجسم وهذا ما يراه الشيخ أحمد بن حمد الخليلي"

??

الصوم،

رأي الحنفية:

إن الحنفية وضعوا ضابطا للحقن فما كان منها يصل إلى الجوف بشرط الاستقرار فهي

أما

تفسد الصوم، وما كان منها يصل إلى الجوف ولا يستقر فلا يفسد الصوم، كما ذكر صاحب كتاب الفقه الحنفي في حلته الجديدة فقال: "ما يصل إلى الجوف ولا يستقر فيه فلا يفسد إذا استقر في الجوف وكان بفعل الصائم أو كان فيه صلاح بدنه فإنه يفسد، فكل ما يستقر في الجوف بفعل الصائم بنفسه أو دخل البدن وفيه صلاح للجسم فهو ناقض للصوم، كالإبر المغذية لأنها به صلاح الجسم، وأما ما كان من الإبر التي تستعمل فوق الجلد وتدخل عبر المسامات فإنهم يعتبرون الداخل إلى جوف الصائم من المسام غير

الصوم

4011

39 الخليلي، الفتاوى الصلاة الزكاة _ الصوم الحج، ج ?، ص ???، الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي، سؤال أهل الذكر - تلفزيون سلطنة عمان، 2023/3/23.

40 الفقه الحنفي في ثوبه الجديد، مرجع سابق، ج1، ص 411.

25