تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 140 إلى ص 185
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الباب الثامن في الأنهار والآبار والطرق والسواقي، وحريمها، وحريم الغسل وفي صرف المضار من جميع ذلك، وصرف النايف، الحجة في ذلك، وفيما يجوز لمن له شرب لماله من ماء غيره، وما يشتمل على هذا
المعنى، والحكم في جميع ذلك.
بسم
الله الرحمن الرحيم، هذا مما رفعه بعض أهل العدل مكتوبا عن الشيخ العالم الرضي
محمد
بن عبد الله جمعة بن
بن
عبيدان -رحمه الله - أن
بعد عرض عليه كتاب الشيخ مداد بن
بن عبد الله جمعة
بن
بن عبيدان - رحمه الله- لا أقدر أقول في
عبد الله (?)، فقال الشيخ محمد
الكتاب الذي كتبه الشيخ مداد بن عبد الله شيئا، وقولي في ذلك قول المسلمين غير أني أقول
لك ما حفظته من آثار المسلمين، وهو هذا بعينه.
مسألة: من الزيادة المضافة
الشيخ أبي محمد (2) كتاب الأشياخ أحسب عن من
الله وسألته عن المنازف والزواجر التي تكون على الأفلاج، قال أما ما كان قديما بما لا يعلم
(?) هو مداد بن عبد
الله
بن مداد أحمد بن الناعبي،
فقيه عالم، عاش القرن الحادي عشر الهجري؛ من ولاية نزوى. توجد كتب في الفقه منسوخة له منها كتاب "منهاج العدل" للشيخ عمر بن سعيد. كان حيا 1077هـ /1667م. انظر:
المرجع نفسه، ج?، ص???.
(?) هو عبد الله بن محمد بن بركة؛ أبو محمد السليمي البهلوي عالم فقيه ومحقق أصولي عاش في القرن الرابع الهجري. أخذ العلم عن أبي مالك غسان بن محمد الصلاني وأبي يحيى مهنا بن يحيى، وأبي مروان سليمان بن محمد وغيرهم. أنشأ مدرسة كانت تضم الكثير من طلبة من عمان وخارجها، وممن تخرج على يديه أبو الحسن البسيوي، ومحمد بن أحمد بن خالد وغيرهما. عاصر العديد من العلماء كالشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد، والشيخ أبي إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر. له جملة من الآثار العلمية التي صارت عمدة بعد ذلك منها: كتاب التعارف، والجامع، والموازنة. لا يعرف تأريخ محدد بعينه لوفاة العلامة ابن بركة إلا أنه كان حيا إلى سنة 342هـ /953م، ويرى البعض أن وفاته كانت فيما بين عامي 3639362هـ / 973 و 974م. انظر: المرجع نفسه، ج?، ص291-294.
- ?? -