مفهوم الغاية وتطبيقاتها الفقهية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١(في):
وهو وإن كان للظرفية إلا أنه يستعمل لانتهاء الغاية، فيكون بمعنى (حتى) أو (إلى)،
اللذان هما لانتهاء الغاية، ونكتفي بذكر مثال إلى، وهو قوله تعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي
أَفْوَاهِهِمْ إبراهيم ?، أي إلى أفواههم، فكانت رجوع الأيدي إلى الأفواه (??).
- V
(الفاء):
وتستخدم أصالة للتعقيب والترتيب، إلا أنها قد تأتي بمعنى (إلى)، فتكون لانتهاء الغاية،
مثاله؛ مشيت بين مكة، فالمدينة أي إلى المدينة وقولك دنا فقرب، الدنو؛ علة القرب،
والقرب غايته (34).
- (إلا)
أداة
وضعت
للاستثناء، وللغاية مجازا إذا تعذر حملها على الاستثناء، وهذه الاستعارة لم
تكن إلا لما بين الاستثناء والغاية من التناسب في شيء، لأن كلا منهما يفيد انتهاء الشيء
(??) انظر: المرجع نفسه، ص???.
(34) انظر: المرجع نفسه، ص???.
??
٣١ / ٦٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.