تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

ويكفيهم من ترك المعصية (1) أن يُقال لهم: إن (?) عصيتم الله فاخرجوا من ملكه وسلطانه

إلى ملككم وسلطانكم إذ قد حاددتم الله وبارزتموه، فكل من قال: نعم، فقد عجز (?) وتولى وكفر كفر إبليس لعنه الله، وإذا قال: لا، (4) قيل له: فلا تعصي (5) الله بنفسك (6) وأنت في ملكه وسلطانه، وتأكل رزقه فلا تعص من يقدر عليك، ولا تعص من لا تقدر على الهرب بنفسك منه (?).

ويكفيهم من ترك الذنوب ترك المعصية بأسرها، ويسلمهم من الخلاص من الذنوب ترك

(7)

المعصية بأسرها، ويسلمهم من الخلاص من الذنوب-بعد الوقوع (?) فيها- التوبة والاستغفار ما لم

يكن فيه ضمان، وما فيه ضمان فلا سلامة منه إلا بالإخلاص (?) من الضمان.

ويكفيهم من التوكل أن لا يرجو إلا من الله، ولا يثق إلا بالله، ولا يطمع إلا من الله،

وييأس

من

الله، ويذر الناس جانباً، ويفر إلى الله هارباً (10) طالباً. الخلق كلهم إلا من

(?) في (ب) "ويكفيهم من في المعصية".

(?) في (ب) "إذا".

(?) سقط من (ب) قوله "فقد عجز".

(4) في (ب) "وإن قال: لا أقدر".

(5) كذا بالأصل، والصواب: "فلا تعص الله".

(6) سقط من (ب)

(?) في (ب) "على الهرب منه بنفسك".

(?) في (ب) "التطوع".

(?) في (ب) "بالخلاص"، وهو الصحيح لإفادته بالمعنى المناسب.

(??) سقط من (ب)

(??)