تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ١٠٤عقد عقيدةً ثابتةً مخلصاً لله في عقيدته الصالحة قارنه التوفيق (?)، ويكون التوفيق والخذلان عند
عقيدة المعتقد لا قبل ذلك (2) ولا بعد.
وأما من يقطع دهره بالبطالة (?)، وقال: لم يشأ الله لي بالتوفيق، ولم يهدني فلا حجة له لأن الله تعالى قد هداه هدي البيان لقوله تعالى: أمن ئىئي (الشمس: ?)، أخم سج سح سخسم صح صح (فصلت: (??)، فلا حجة للعبد على الله بقوله هذا، وعقيدته هذه؛ لأنه لم يطلب الهدى فيهديه الله، ولم يطلب الطاعة فيوفقه الله تعالى (4).
ويكفيهم من الوصايا (5) وكثرتها عليهم أن يُقال لهم: نزّهوا جميع أعمالكم من العيوب،
فمن نزّه قوله وعمله ونيته من العيوب سلم من كثرة الوصايا بعد الموت، وأن لا يترك ديناً عليه
في الدنيا (6) إلا أدّاه في الحياة، وإنما الذي (?) لا يؤدّي في الحياة وصية الأقربين فإنها لا تكون إلا
بعد الموت، وأن لا يوصي الإنسان ويجعل وصيّه إلا من يرضى عند الله، ويكون عدلاً
عدول البلد كلها (?).
من
(?) في (ب) "فاز بالتوفيق".
(?) سقط من (ب)
(?) في (ب) "وأما من يقطع بالبطالة دهره".
(4) سقط من (ب)
(5) في (ب) "من في الوصايا ".
(6) في (ب) "وأن يترك ديناً عليه في".
(?) سقط من (ب)
(?) في (ب) "وأن لا يوصي الإنسان إلا من يرضى عند الله، ويكون عدلاً من عدول البلاد كلها".
(94)