تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ١٨

كان الشيخ يُلقب بالأصم، وهذه ليست صفة فيه، وإنما لأنه تصامم عن امرأة أحدثت

في حضرته، فتظاهر أنه لا يسمع لتعيد المرأة السؤال من جديد، وهذا ما نقس عن المرأة، إذ

حسبته

لا يسمع، فثبت هذا اللقب عليه (?)، فالحياء ومراعاة مشاعر الناس من الصفات البارزة

في الشيخ.

الفرع الثاني: تعلمه

عندما ترى العظماء تدرك أن هناك نفوساً أوصلتهم إلى ما هم عليه، فشربوا من المعين

الصافي، سواء أكانت هذه المدرسة هي المدرسة الأبوية، أو العلماء المخلصون، وهذا ما يدل

على أنه تتلمذ على جهابذة عصره، فقد تتلمذ على يد علماء منهم (

1. عمر بن زائدة (?)

2. محمد بن وصاف (4)

(4)

(?) انظر: السيفي، محمد بن عبدالله السلوى في تاريخ نزوى ط 1. (مسقط: وزارة التراث والثقافة، 1436هـ -

2015م)، ج?، ص 100.

(?) انظر: مجموعة باحثين الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج ?، ص 2430.

(?) عمر بن زائدة، أبو حفص (ت: 591هـ / 1195م)، توفي بمكة لعله كان فيها لأداء المناسك. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين، الإباضية، مرجع سابق، ج2، ص376.

(4) محمد بن وصاف النزوي، عاش في النصف الثاني من ق6هـ / 12م) من آثاره: شرح لامية ابن النضر في الولاية والبراءة، والحل والإصابة (مط). انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج?، ص???.

(^)