تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٣٣وقال الدعم هيدا ستر حميد
وقد مجلات على العفريما
شار بيا
في احد منهم بعينہ و اسمد مما يجب عليه البراة فييرا من فهو واقف عنهم علي ولاية المحق منهم والبراءة من المبطل از اما شيتا علاما وحيا وتبيان الجهر الا ز هجرتا منهم ويكفيهم من طلب الدنيا ما يكفى به عن السوال لكل محاضر الماء جاءت عليق وعقد لو لونا كوي المو في غرار الادم صابة وصابة معد کو کها اكثرنا ويذر الدنيا لمن هي في يديد مزاهلها وير بعد في الدنيا فان من زهد فيها جعل الله غناه بين عينيه ومن لم ندهد ووير شبكة الجوز العابرة الذراع البطوطيا فيها جعل الله فقره بين عينيه وانما الزهد في الحلال وسفع موائد الزرين خبر وإن كان الزهد في الحلال ليسر يغرض واما الحرام من و قدمت برموز نجوم ليل و هاي برد و جمال يا لعنا ار تكبد عز به الله فالزهد فيد فرض ويكفيهم من السلام فيعرف المهنا معا وخلف ونقب على صوامر محتا من انعل الدنيا ترك الدنيا لهم لكي يتركونها لا نريم كالكلاب و مسعود انا اريحا مردود الماء للحراميا على الحيف فمن ترك لهم جينتقم سلم منهم ومن نازعهم فخذها سهلة لما تبيت وربي عابر د نبي عليا اياها لم يسلم منهم ويكفيهم من الماكولات ان يا كل ما سالت اللہ تسليما هينا عليك محمد صلى وحيا
و قالا لج على ناصر البيابيا بيانا في السعد والحمن مفر با يحاول للأمصا لاشفارا فانظر افاتها في اليد الفارا
يسد جوعد ويقوي به على الطاعه يكون ثلثا لطعامه وثلنا لنفسه ولا يا كل اطعمة متضادة ويكفيهم من الشراب ان يشرب ما يكفيه ويقوي به على الطاعة ولا شرب الاماء صافياً لا كدراً وباركا لاخار لعل ويكون فان برا البدو سعود المنزلة الاسفار تا فروكن بالعلم مشتارا مان كان ذلك من الأنهار الحجارة ياخذ بانا ير ثم برده ان حلا في شرطين ف الكثير من الخبرات اما بطين الافتارا
الصورة الأخيرة من النص المحقق من المخطوطة (ج)
(??)