تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٤٧ولرسوله محمد، وإذا (1) كان خلف الإمام قال: بصلاة الإمام إن كان يتولاه، وإلا قال:
بصلاة الجماعة، والإمام يقول: إماماً لمن يصلي بصلاتي، ولمن يأتي.
فإذا أراد أن يصلي التراويح ابتدأ ووجه (?) وأحرم، ثم قرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثم ركع وسجد (?)، وقام وقرأ في الركعة الثانية، فإذا ركع وسجد وجلس (4) للتحيات (5) قرأ منها إلى عبده ورسوله، ثم سلم وقام وكبر (6) تكبيرة الإحرام واستعاذ وقرأ وصلى ركعتين أخرتين (7)، وأتم التحيات وسلم، فهذه صفة التراويح، يُصلى (?) في قيام (10) شهر رمضان، وقيام غير شهر رمضان، وكذلك في الليل والنهار، وطول الشهور والأعوام كان نافلةً يتهجد بها (11)، أو في صلاة الضحى، أو شروق الشمس، أو مهما كان في ليل (12) أو نهار، فالذي وصفنا لجميع
الصلوات في (13) الليل (14) والنهار، وبالله التوفيق.
(1) في (ب) و (ج) "وإن".
(?) في (ب) "فوجه".
(?) في (ب) "وسجد وجلس للتحيات".
(4) في (ج) "جلس".
(ه) في (ب) "إلى التحيات".
(6) في (ب) "فكبّر".
(?) كذا في النسخ، ولعل الصواب: "أخريين".
(?) في (ج) "وتم".
(?) في (ج) "تُصلى".
(??) سقط من (ب)
(??) سقط من (ب) لفظ "بها"، وفي (ج) أُثبت بدله لفظ "لها".
(??) في (ب) "الليل".
(??) سقط من (ج)
(14) في (ب) "فالذي وصفناه لجميع صلوات الليل".
(??)