تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٤٦مسألة: والتراويح (6) في ذلك أفضل الصلاة، ومن لم يُصل (7) التراويح فجائز، ولكن ترك
فضيلة عظيمة، وإنما (?) لو صلى الليل كله بتوجيه واحد جاز ذلك إلا أن صلاة الليل لا
تكون (?) إلا مثنى مثنى (10)، وصلاة النهار إن شاء صلى مثنى، وإن شاء صلى أربعاً ثم يسلم (11).
مسألة: وإذا أراد أن يصلي التراويح في قيام شهر رمضان، قال حين ينتصب
قائماً:
(??) صلاة القيام لشهر رمضان أداء (??) للسنة الواجبة (14) مستقبل الكعبة الفريضة، طاعة الله
أصلي "
(?) في (ب) "وأقلها". (?) في (ب) "وأوسطها".
(?) في (ب) "وأكثرها ما ليس".
(4) سقط من (ب)
(5) يشير إلى ما ورد في جزء من حديث أبي ذر قال: قلت فالصلاة يا رسول الله؟ قال: "خير موضوع. شاء أقل ومن شاء أكثر". أبو داود، سليمان بن داود، مسند أبي داود الطيالسي، رقم الحديث: 480، ط 1، تحقيق. محمد بن عبد المحسن التركي. (مصر: دار هجر، ????م)، ج ?، ص 384، وجاء حديث أبي ذر بلفظ آخر: "خير موضوع، فمن شاء أكثر شاء أقل". الشيباني، أحمد بن محمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل رقم الحديث: 21552، ط ?، تحقيق. شعيب الأرنؤوط وآخرون. (د. م مؤسسة الرسالة، ????م)، ج ?، ص 437.
ومن
(6) في (ب) "التراويح".
(?) في (ب) و (ج) "يصلي"، والصحيح ما أُثبت؛ لأن الفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة. (?) في (ب) و (ج) "وأما ". (?) في (ب) "لا تجوز"، و في (ج) "يكون".
(??) ودليله ما رُوي عن عبدالله بن عمر بن الخطاب أنه قال: قام رجل فقال: يا رسول الله! كيف صلاة الليل؟ قال رسول الله: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة النيسابوري مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، رقم الحديث: 749، ط 1، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. (القاهرة: دار الحديث، ????م)، ج?، ص5??.
(??) في (ب) و (ج) "ثم سلم". (??) في (ج) "قال أصلي".
(??) في (ب) هكذا من بداية المسألة مسألة: وإذا أراد أن يصلي صلاة القيام لشهر رمضان أداء". (14) في (ج) "واجبة".
(36)