تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ٥٠

والضراب (?) خمس تكبيرات حيث كان وجهه، (?) ولم نسمع (?) أنه يجمع الصلاتين بالتكبير عند

الضراب (4)، وإنما التكبير للخائف على دمه المطلوب إذا لم يكن باغياً، وإن (5) كان من البغاة،

فقد قيل: إنَّ عليه صلاة (6) تامة.

باب في صلاة الجنازة (7)

وصلاة الجنازة (?) سنة لحقت (?) بالفرائض فصارت فريضةً واجبةً على الكفاية، فإذا أراد

المصلي الصلاة على الجنازة صف قدميه وقام على المرأة مما يلي الرأس، والرجل مما يلي الصدر، وقال (10): أصلي الله تبارك وتعالى في مقامي هذا (??)، أصلي على هذا (12) الميت صلاة من صلاتها أربع تكبيرات، (13) إلى الكعبة الفريضة

السنة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أداء لما علي.

(14)

طاعة الله ولرسوله (4 (?)، وإذا كان إماماً قال: إماماً لمن يصلي بصلاتي ولمن يأتي، ثم

(1) في (ب) "والضرب"، ولم نجد لمعنى (الضرب) تعريفاً.

(?) في (ج) سقط من، قوله: "إذا خاف الطلب ولم يكن باغياً " إلى قوله: "حيث كان وجهه".

(?) في (ب) "ولم يُسمع ولم يُعلم.

(4) في (ب) "الضرب". (5) في (ب) و (ج) "وإذا".

(6) في (ب) و (ج) "الصلاة".

(?) في (ب) "الباب التاسع والسبعون في صلاة الجنازة "، و في (ج) "باب: في صلاة الجنائز".

(?) في (ج) "الجنائز".

(?) في (ب) "ألحقت".

(??) في (ب) و (ج) "ثم قال".

(??) في (ب) و (ج) سقطت هذه الجملة أصلي الله تبارك وتعالى في مقامي هذا".

(??) سقطت من (ب) كلمة "هذا"، وفي (ج) "هذه".

(??) في (ب) "متوجهاً".

(14) في (ب) "ورسوله".

(40)