تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٧٩وأنه قد أثبت لزوجته فلانة بنت فلان على نفسه جميع ما في هذا الكتاب، كان ثابتاً
أو غير ثابت، فقد أثبته لها على نفسه (?)، وبذلك أشهد الله تعالى على نفسه، والشهود المسمين في هذا الكتاب، وذلك في يوم كذا في شهر كذا في سنة كذا (2)، شهد الله وكفى به
شهيداً (?).
وإن (4) كان الموصي مريضاً كتب الكاتب في صدر الكتاب (5): أشهدنا فلان
بن
فلان
على نفسه في صحة عقله وبدنه وجواز أمره ووصيّه (6)، وإن (?) كان صحيحاً كتب في صحة عقله وبدنه وجواز أمره وفعله هذا في الوصية، وأمّا في البيع والعطية والقضاء فلا يثبت في
المرض، وأما الإقرار فجائز في الصحة والمرض.
لفظ عقد التزويج (?)
تقول (?):
بسم
الله الرحمن الرحيم: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان
إلا على الظالمين، وصلى الله على محمد (?) خاتم النبيين (?)، وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم
(?) سقطت من (ب) العبارة من قوله: "جميع ما في هذا الكتاب" إلى قوله: "على نفسه". (?) في (ب) و (ج) وذلك في شهر كذا من سنة كذا".
(?) في (ب) "أشهد الله تعالى وكفى بالله شهيداً ".
(4) في (ب) و (ج) "وإذا". (5) في (ب) و (ج) "الوصية".
(6) في (ب) "أشهدنا فلان بن فلان على نفسه في صحة من عقله وجواز وصيته، وفي (ج) "أشهدنا فلان على نفسه في صحة عقله وجواز "وصيّته، ولفظ "وصيته" هو الذي يقتضيه السياق لا "وصيه" كما في الأصل. (?) في (ب) و (ج) "وإذا". (?) في (ب) الباب التاسع والثمانون: في عقد التزويج"، وفي (ج)
"عقد التزويج".
(79)
فلان
بن