تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ الأصم (من باب سجود سجدتي القرآن إلى باب لفظ الوصية، ص170-217) النجيدي، سعيد بن ناصر بن سعيد

تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217

الجزء ١ · صفحة ٨١

فإذا أراد المزوّج استفهامه قال له: أنت يا فلان قد قبلت فلانة بنت فلان زوجة لك

على هذا الصداق الذي قد وقع عليه التزويج (?)؟ فإذا قال: نعم ثبت عليه (?) ذلك، ثم يقول:

أشهد عليك أنا والجماعة الحاضرون أنك قد قبلت فلانة بنت فلان زوجة لك على هذا (4)

الصداق الذي وقع عليه التزويج، فإذا قال: نعم، ثبت ذلك.

فإذا أراد أن يكتب، كتب:

بسم

الله الرحمن الرحيم: أقر عندنا فلان

بن فلان الفلاني

الساكن محلة كذا قرية كذا، وأشهدنا على نفسه في (5) صحة عقله وبدنه وجواز أمره وفعله من أنه قد تزوج فلانة بنت فلان الساكنة كذا (6) من قرية كذا، تزوجها على حكم كتاب الله ا، وسنة نبيه المرسل محمد صلى الله عليه وسلم وعلى إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وعلى حسن

المنزل (?)،

العشرة لها، وجميل الصحبة عندها وعلى الإحسان إليها، ورفع الإساءة عنها.

وعلى صداق عاجل وآجل، وهو كذا وكذا درهم (?)، يؤدي ذلك إليها أو إلى من يقوم (؟) في ذلك من مقامها بأمرها، وعلى صداق آجل وهو كذا وكذا صداقاً آجلاً لها عليه

(?) في (ج) "فإذا قال قد قبلتها زوجة بجميع هذا".

(?) في (ج) سقط من قوله: "فإذا أراد المزوّج استفهامه" إلى قوله: "وقع عليه التزويج".

(?) سقط من (ب) و (ج)

(4) في (ج) "زوجة لك بهذا".

(ه) في (ب) "و".

(6) في (ب) و (ج) "محلة كذا".

(?) في (ج) "عز وجل".

(?) في (ج) "فالعاجل من ذلك: كذا وكذا درهماً أو مثقالاً ذهباً "، وهو المناسب؛ لأنه بعد ذلك مثل للآجل، فيكون

الأول هو العاجل.

(?) في (ب) "يؤدي إليها أو من يقوم".

(??)