تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٨٢منسيّاً (?) مؤجلاً لها عليه إلى أن تبين منه بطلاق، أو بوجه من وجوه الفراق، فمتى حدث
بينهما حدث يوجب محل هذا الصداق عليه، فجميع ذلك ثابت عليه، لا براءة له منه إلا
بتسليمه إليها تاماً وافياً، أو إلى من يقوم في ذلك مقامها (?)، وقد قبل هذا التزويج، ورضيه وأتمه
وأثبته على نفسه، وأنه قد قبلها زوجة له بجميع هذا الصداق العاجل منه والآجل.
وأنه قد قبلها (?) بجميع ما سمي ووصف في هذا الكتاب، وأنه قد أجاز هذا التزويج ورضيه، وأنه قد أثبت لزوجته فلانة بنت فلان على نفسه جميع ما في هذا الكتاب كان ثابتاً أو غير ثابت، فقد أثبته لها على نفسه، وبذلك أشهد الله تعالى (4) على نفسه، والملائكة، والشهود المسمين في هذا الكتاب.
وذلك بعد أن قُرئ عليه جميع فأقر بفهمه، ومعرفة (6) فيه، فألزمه (?)
نفسه طالباً راغباً من غير جبر (?) ولا إكراه، وذلك في يوم كذا (9)، في (1).
شهر
كذا، في (2) سنة
كذا، شهد الله وكفى به شهيداً.
(1) في (ب) "ديناً منسيّاً ".
(?) في (ب) "وإلى من يقوم في ذلك"، وفي (ج) "وإلى من يقوم في ذلك مقامها".
(?) في (ج) "قبل لها".
(4) سقط من (ج)
(5) في (ج) "جميع ما في هذا الكتاب".
(6) في (ب) و (ج) "ومعرفته ومعرفة".
(?) في (ب) "وألزمه".
(?) في (ب) و (ج) "إجبار".
(?) سقطت هذه العبارة من (ب) و (ج) بأكملها "وذلك في.
(??)
كذا".
يوم