تحقيق كتاب البصيرة ص 170 إلى ص 217
الجزء ١ · صفحة ٩٨فأول ذلك أن يكفيهم في التوحيد أن يقولوا باعتقادٍ منهم (?): أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وينفي عنه صفات المخلوقين أجمع، فإذا
قالوا هذا بألسنتهم واعتقدوه بقلوبهم فقد سلموا عند الله القيامة إن شاء الله (2).
يوم
وأما ما يكفيهم من (?) جملة الشريعة، وهو أن يضيف (4) إلى جملة التوحيد
المتقدم (5) بلسانه ويعتقد ويعتمد (6) بقلبه ويقول (7) ويعتقد (?): وأشهد (?) أنَّ محمداً عبده ورسوله،
بن
وأنما (10) جاء به محمد
عبدالله فهو الحق المبين مجملاً ومفسراً كما جاء به، لا شك (11) في
ن (12) الشهادتين.
ذلك ولا ريب، ثم يمسك بعد هاتين (2
وأما ما يكفيهم من تعليم (??) العلم، فقد قيل عن أبي سعيد (?): أن ليس على المرء تعليم
شيء من العلم فرضاً إلا تعليم (2) ما لا يسع جهله، فذلك فرض على كل من ابتلي بما لا يسعه
(?) في (ج) "باعتقاد منهم أن يقولوا". (?) في (ب) و (ج) "إن شاء الله تعالى".
(?) في (ب) "وأما يكفيهم".
(4) في (ج) "نضيف".
(5) في (ب) و (ج) "المتقدمة".
(6) سقط من (ب) و (ج)
(?) في (ج) "فيقول".
(?) سقطت من (ب) عبارة "ويقول ويعتقد".
(?) في (ب) "أشهد".
(??) في (ب) و (ج) "وأنّ ما "، وهو الموافق لقواعد الرسم.
(??) في (ب) "بلا شك".
(??) سقط من (ب)
(??) لعله "تعلم".
(??)