تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 116 إلى ص 171
الجزء ١ · صفحة ٣٥وقال الزعيم حيد مستر حميد
ة فيبر امند فرو
واقف
من المبطل اذا ما شيتا علاما وجيا وتبيان الجوهر الازهرا
من السوال
لكل خاض الماء جاءت عليق وعقد لو لونا
ويذر ال
كوي المو في غزا الادم مان وصلت معد كولها الثريا الدنيا فان
من زيت
ووير شبكة الجوز اسعار جلو بعيد الذراع البطر فيا
فيها جعل
د في الحلال
وسفع مواتب الذارين غفر وقد مضرات على العفضا
و قدمت بر مدد نجوم ليل و هاي برد و دماي بالا
هم من السلام فيعرف المهينا معا وخلف ونون على مر امر محيا رکو لها لانهم كالكتاب و مسعود اشال ابر با بردود الماء للحمد أمينا هم ومن نازعهم فخذها سهلة لما تنبت وربي عافر ونبي عليا ان يا کل ما سالت اللہ تسلي ا هينا عليك محمد صلى وحيا
مارينا
على الطاعة يكون ثلث الطعامه و تالا لي على ناصر الرالي بيانا في السعد والحي العمر با فحاول الاعصار اشفارا فانظر او اشتها في السيد الفارا
اطعمة متضادة ويكفيهم
به على الطاعة ولا
يشرب الماء صافيا الاكل تر و باتري الاخر لعل ويكون فان ترا الدروس و المنزلة الاسعار تافرون الي مشاركا وان کان ذلک يا خذ با نا يہ ثم برده ان حلاني شرطين الكبير من الخبرات اما بطين الذ افتارا
الصفحة الأخيرة من المخطوط (ج)
20