منهجية الإصلاح في سورة الأعراف في الجانب العقدي المعمري، المعتصم بن علي بن عيسى

منهجية الإصلاح في سورة الأعراف

الجزء ١ · صفحة ٧٥

المبحث الثالث: الإيمان بالرسل والبعث والساعة:

تعد العقيدة الإسلامية أن الإيمان بكل رسول مرسل هو جزء منها، وأن من يجحد رسالة أي

رسول خارج من إطار هذا الدين ولا يقبل الله تعالى منه صرفاً ولا عدلاً قال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ

بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ:

وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: ???]، فمن كفر بأصل الرسالات كفر

بالقرآن لأنه

صرح بأسماء الرسل في النصوص قطعية الدلالة والثبوت، كما أن الإيمان بالبعث

واجب لا يُقبل إيمان عبد إلا به، وهو الركن الخامس من أركان الإيمان ويسمى بعدة أسماء منها:

اليوم الآخر،

، ويوم القيامة، ويوم البعث، وقد تعددت وتنوعت أسماؤه وأوصافه لتنوع الأحداث

التي تكون فيه، والإيمان بالبعث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإيمان بوحدانية الله تعالى، فإذا استقر الإيمان

في قلب الإنسان، استقرت عقيدة الإيمان بالبعث.

ج

(67)