منهجية الإصلاح في سورة الأعراف
الجزء ١ · صفحة ٧٧وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا من قبلِكَ مِنهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ تَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾
[غافر: ??] وقال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِينَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي «فَمَنِ اتَّقَى
وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأعراف: (35)].
المطلب الثاني: الإيمان بالبعث والنشور:
البعث هو إعادة بناء الأجساد وإعادة الحياة لها بعد سلبها منها والبعث للدار الآخرة حقيقة
مقررة في قضاء الله تعالى وأمر واقع لامحالة. (1)
قال ابن كثير: "البعث: هو المعاد وقيام الأرواح والأجساد القيامة ". يوم
وقال السيد سابق عن البعث: "هو إعادة الإنسان روحاً وجسداً كما كان في الدنيا""، وثبتت حقيقة البعث في الكتاب والسنة، فصار الإيمان به من الأمور اللازمة، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللهَ يبعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [الحج: (6) - (7)]، وهنا يذكر الحق سبحانه أنه يبعث من في القبور وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَنْهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يَرْجَعُونَ﴾ [الأنعام: (36)].
. عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، العقيدة الإسلامية وأسسها ط ? دار القلم، دمشق، بيروت، (1369) هـ – (1979)
م. ص (555).
(2). ابن كثير، إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري الدمشقي، تفسر القرآن العظيم تحقيق سامي بن محمد سلامة، ط: الثانية، دار طيبة للنشر والتوزيع، (1420) هـ - ????م، ج?، ص???.
. سيد سابق، العقيدة الإسلامية، دار الكتاب العربي، بيروت، د: ط، ص. (555).
79