تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 314 إلى ص 345
الجزء ١ · صفحة ١٦مر اسد الرحم الرحيم ان الذين كفر والعالم الركن الد كيف لم ولا ليسيهم طريقا الطريق جهنم خالدين فيها ابراك
مند ثمنه واهدي و
هذا فراش الرفيما
دخل فيه و المظالم وغي
والخطات فما الوجه في خلاصة ونس
تكون نجات غرب راضي منكر ولا تقتلوا انف
از رحمان و فيفعل ذلك عدوان
فحبي لهم الخراج و الناس راه
تعالى ثمر قبل الذين ظلمى ادوقوا
رخ يک تراب
عذاب الخلد هل ترون الاماكنة تكسبون ه و يستمنونک احق هو قل اى ورتي اند حق
العبد من.
رض لا خيارات بر واستهدا التعاقد ما را وا
ر فاري منہ
الغراب وقضى بينهم بالقسط وهم لا
تعالى لهم فرحتهم مهاد ومن
فوقه عوايش و کن
تعالى ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار
تعالى ولا تطع فرا عملنا قلبه عن
ذكرنا واتبع هواه
فر لك مشاء فليو من وعشاء فليكفرانا
بيس الشراب و
الى وامتد لا يندى القوم الظالمين
ا وصي برام ليس لر ذ لکه ها فحوالي في هذا ا والأحسان وينهى عن الكفر والعصيان
فيما بريا مره وعند نزجره و تعاونوا على البر و در على تحريمها في غير موضع في القرآن
ظر منها وما بطن والاثم والبـ
الله الا تعلونه وقال
في الفواحشومة طانا وان تقولوا على
بته علي الظالميت وہ
بالمعصيتة 0 وق
اندر تعالي و قال موسي مالي اعلا برجاء الا الهدى فرعنك ويكون لدعاقبة
وقال ملي است مکيدن گرما فر عيد ولاه اسرا در عيد فشم ولمرد
الالوان وتوعد على ذلك و الجحيم بالعذاب الاليم فقال تعالى الله علبه الجنة وقال صلى اله حكيت كروي ي وويل لمعرفاء و
او الديكورا
أول صفحتين من المخطوط (ب)