تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 61 إلى ص 110
الجزء ١ · صفحة ١٠عبادة، ففتح لهم باب التوبة، قال الله تعالى في محكم كتابه: {قُلْ يَعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ) [الزمر: 53] ليطهر العاصي نفسه من عمل المنكرات، ويرجع إلى طريق
(or)
الحق والصواب.
والإنسان العاصي إذا أراد التوبة وهو تعدى على أموال الناس وعامة المسلمين بغير
حق، وأراد الرجوع إلى طريق الصواب، فالعلماء وضحوا ذلك وما يلزم عليه من رد الحقوق إلى أصحابها، وقد وضح الشيخ جاعد بن خميس الخروصي - رحمه الله- ذلك في كتابه دقاق أعناق أهل النفاق، وما على التائب إذا عزم الرجوع إلى الله تعالى.
فكتاب دقاق أعناق أهل النفاق تحدث في فقه الضمانات، وبعض المسائل في فقه الجنايات، وقد وضح ما على التائب من رد الحقوق إلى أهلها، إذا أخذها بغير حق شرعي كالغصب أو القهر أو السرقة، فالشيخ فصل فيه محكم التفصيل، وبين فيه أدق التفاصيل،
مستعينا بالله العلي الجليل، ليبن طريق التائبين.
مشكلة البحث:
يوجد تعارض بين النسخ الموجودة للمخطوطة.
يوجد اختلاف بين النسخ التي نسخها الكتاب.