تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 120 إلى ص 167
الجزء ١ · صفحة ٢٠(1). يقول صاحب كتاب شقائق النعمان: "كان" عين جهابذة العلماء في ذلك الزمن والحبر الرباني المشار إليه بالبنان وكان الفرد الوحيد في علم الأسرار فعنده ملكة
قوية.
(2). يقول نور الدين السالمي في تحفة الأعيان: "أن أبا نبهان كان المتقدم على أهل زمانه بالعلم والفضل والشرف واتخذه الناس قدوة في مراشد دينهم ومصالح دنياهم،
???
وقلّده الأفاضل أمرهم لما علموا من. علمه وورعه ""
المطلب الخامس: وفاته:
توفي الشيخ الرباني جاعد بن خميس الخروصي -رحمه الله - بعد رحلة طويلة في نشر العلم
والإصلاح بين الناس وسعيه لإقامة العدل في البلاد يوم ومائتين وألف ((1237) هـ) وكان عمره تسعين عامًا.
ثالث من شهر الحج
سنة سبع وثلاثين
وقد رثاه جملة من الشعراء نذكر منهم الشاعر وثنيان بن ناصر بن خلف الزاملي في
قصيدة مطلعها:
غال شمس العلوم جهرًا كسوف واعترى
بدرها السني الخسوف
ودهي الدين والتقى
والمعالي
وجميع الأنام
خطب مخوف
ليل مشجيات مصاب ودجى
عاق قلب
منه الزمان
رجيف حين
أودى خليفة الله
الأرض
وولى الصلاح والمعروف
كل سفر بما لديه
شهيد
أبد الدهر من علوم
يضيف منتهى
الجود جاعد بن خميس
الرحيم الرؤوف وارث المصطفى الرحيم
الخصيبي، محمد بن راشد بن عزيز شقائق النعمان المرجع السابق، ج?، ص???.
السالمي عبد الله بن حميد السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان د. ط (سلطنة عمان: مكتبة الاستقامة،
د. ت)، ج (?-?)، ص???.
المرجع نفس نفسه.
??