تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 120 إلى ص 167
الجزء ١ · صفحة ٢١ما
بكته العيون حتى
بکاه
العلم والأرض
والسماء
المنيف
إلى أن قال في آخرها:
فسقى
قبره
سُحب
عفو
واصطفى
نفسه
الغفور
الرؤوف
وعليه
ظل
مديد
ذللت
جنا من
الجنان
قطوف
المبحث الثاني: عصر المؤلف
المطلب الأول: الحالة السياسية:
عاش الشيخ الرئيس جاعد الخروصي -رحمه الله - في النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري وبداية القرن الثالث الهجري أي في أواخر دولة اليعاربة وبداية الدولة البوسعيدية، وقد امتاز هذا العصر باضطراب سياسي وتدهور الأوضاع السياسية، ويظهر ذلك في عدة أمور،
وهي:
(1). تنازع سيف بن سلطان اليعربي وبلعرب بن حمير من حكام دولة اليعاربة على العرش والتقاتل على الدنيا، بعد تلك السيرة العطرة التي سار بها أئمة اليعاربة المتقدمين، يقول نور الدين السالمي رحمه الله -: "فلما غيرت اليعاربة سيرة السلف الصالح، وظنوا بغباوتهم أن الدولة ميراث وتكالبوا على الملك أذهب الله ذلك من أيديهم وجعله إلى غيرهم"". مما أدى إلى ضعف الدولة ودخولها في حالة صراع.
(2). استعانة سيف بن سلطان بالعجم وهذا الأمر زاد الطينة بلة، فزاد الفساد في
البلاد، وسبي الكثير من النساء والأولاد، فقد حكى نور الدين السالمي –رحمه الله-
في تحفة الأعيان عن تلك الفترة واصفًا لها:" ثم أن سيف بن سلطان جعل يكاتب
الخصيبي، محمد بن راشد بن عزيز. شقائق النعمان المرجع السابق، ج (1)، ص (152) وما بعدها. (2) السالمي، عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان المرجع السابق، ج ((1) - (2))، ص. (168)
??