تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق الباب الثاني
الجزء ١ · صفحة ٣١' (1) '
الدين وكتاب الجهالات ثلاثتها لتبغورين الملشوطي (?)، وغيرها من الكتب المنسوخة له، الدالة على نبوغه المبكر. ((2))
- تعليقه وتحشيته على عدة كتب منها: تعليقاته على حاشية الفقيه سليمان بن سيف النزوي ((3)) على تعليقات أبي سعيد على كتاب الإشراف، وتعليقاته على جزء البيوع من كتاب بيان
الشرع. ((4))
- نظم الشعر:
فقد نظم أبو نبهان قصائد وهو في طلع حياته، وبواكير شبابه، فقد نظم قصيدة يائية،
وقصيدة كافية والقصيدة اللامية المشتركة بينه وبين الشاعر الغشري، التي مطلعها:
أئمتنا لهم كل الفضائل
وإن لهم على الناس الطوائل ((5))
- تصنيفه المبكر:
(1)
عالم من. علماء المذهب الإباضي بالمغرب الإسلامي، في القرن السادس الهجري، تعلم على يد أبي الربيع سليمان بن يخلف، وكان من أعظم الناس قدرًا وأشدهم عملًا من آثاراه كتاب عقيدة تبغورين انظر: باعمي، محمد بن موسى وآخرون، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب الإسلامي، ط (2). (بيروت: دار الغرب الإسلامي، (1421) هـ – (2000) م)، ج (2)، ص (104).
(?)
انظر: الشيباني، دلائل النبوغ المبكر عند الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، مرجع سابق، ص??.، عدة مصادر مثل إتحاف الأعيان للبطاشي، ومعجم الفقهاء والمتكلمين للسعدي، ومعجم أعلام الإباضية
(?) بحثت في أجد. ترجمة له.
للشيباني، فلم
((4))
ذكر الشيباني أنه علق عليها في فترة مبكرة من حياته، وأورد تواريخ متعددة تدل على ذلك. انظر: الشيباني، دلائل النبوغ المبكر عند الشيخ جاعد بن خميس الخروصي (دراسة استقرائية)، مرجع سابق، ص??.
((5)) انظر: الشيباني، المرجع نفسه، ص (34).
??