تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق (الباب الثاني: في الجبايات للسلطان) لجاعد بن خميس الخروصي التميمي، محمد بن حمود بن حمد

تحقيق كتاب دقاق أعناق أهل النفاق الباب الثاني

الجزء ١ · صفحة ٤١

وأحكام وفالها، وأحكام الوصية فيما عليه فيه ضمان، وأحكام الأموال المجهول ربها، وقد فصل فيها تفصيلًا دقيقًا.

وأصل الكتاب جوابات لأسئلة وُجّهت إلى الشيخ جاعد، كما يظهر ذلك في رؤوس مسائل الكتاب، كنحو قوله: "وسُئل فيمن ابتلي بغصب شيء من أموال العباد … "، كما يظهر زاد فيها، ورتبها بنفسه حيث يقول: "هذا خطابي وكتابي فأين من يعمل بصوابي من جوابي

انه

لمن جاء يسألني في هذا فأتى به في المحرَّم سؤالًا واحدًا مجمولًا، ففرقناه لنجعل كل شيء جوابه معه عن الآخر مفصولاً، وقدَّمنا من سؤاله ما أولى به أنْ يقدَّم، وأخَّرنا ما كان به أولى أن يؤخّر، وزدنا فيما بينهما أجوبه عن مسائل في المستحل والمحرّم لم يتعرَّض لها السائل، لتمام الفائدة بها فيهما فكانت على هذا الحال هذه الإطالة في مسائلي منّي على نفسي لا من سائلي، وعلى مثل هذا الترتيب في تفصيلها، فليعمل فيما عنه يسأل، فإنَّه أدنى في البيان إلى فهم الإنسان، والد في السماع وأقبل في الطباع وأقل عناء على المجيب في المقال، إذ لا يحتاج معه حال الانتقال إلى إعادة السُّؤال، والله أعلم بالصواب في هذا وغيره، ولعله لما رأى حاجة الناس إليها جمعها في مؤلَّف واحد كما يُفهم ذلك مما قاله ابنه ناصر من أنَّه " … أراد أن يسميه بذلك فيما بلغنا،

والله أعلم، حيث إنَّ التسمية لا تكون إلا في الشيء المجموع.

المطلب الرابع: منهج المؤلف في الكتاب

??