ترجيحات الإمام الخليلي في كتابه الفتح الجليل
الجزء ١ · صفحة ٢٩عنهم
يفعلون
34. لفظ (ولا أحب كذا) كما في مسألة مرور قارئ القرآن بذكر النبي صلى الله عليه وسلم فهل عليه أن يصلي عليه؟ قال: " إن أسر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس ولا أحب أن يجهر بها لأن مراعاة القرآن أولى عن كل شيء، وما كان الصحابة رضي الله ذلك، ومن المعلوم أنهم يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من غيرهم، وهم قد عرفوا الحق لأهله، وأما تكثير الصلاة والسلام عليه عند ذكره وكثرة نشر فضله في المحافل فذلك مما ينال به أعظم الدرجات. والله أعلم".
المرجع نفسه، ص527.
??
٢٩ / ٧٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.