ترجيحات الإمام الخليلي في كتابه الفتح الجليل
الجزء ١ · صفحة ٣٦ويظهر أيضا احتجاج الإمام الخليلي - رحمه الله. بفعل الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم. كما في المسألة التالية:
. "وسئل: هل يجوز الجمع بين زوجة الرجل وابنته من غيرها؟ الجواب: أرى الجواز؛ لأن الصحابة فعلوا ذلك، ولم يكن نكير من أحد، والفاعلون هم أكابر الصحابة. ثم إن الشيخ السالمي. رضي الله عنه. أجازه لخالد بن محمد مقتديا بالصحابة الذين هم كالنجوم يهتدى بهم، والله سبحانه وتعالى أعلم."
الفرع الثاني/ اعتماده على آراء أهل العلم:
يعتمد الإمام الخليلي - رحمه الله. كثيرا على آراء معاصريه ومن سبقه من أهل العلم، أمثال
حميد
الشيخ محمد بن يوسف أطفيش وبخاصة كتابه شرح النيل، والشيخ نور الدين عبد الله بن السالمي والشيخ عيسى بن صالح الحارثي والشيخ محمد بن سالم الرقيشي وغيرهم، حتى أنه في بعض المسائل يعتذر عن الإجابة إذا اختلف فيها كبار أهل العلم من ذلك مثلا قوله لرجل اسمه مالك وقد سأله. عن مسألة اختلف فيها أهل العلم: " يا مالك أراك قد اطلعت على أقوال العلماء، وهم البحور الزاخرات، فاشرب من عذب، بحورهم ودع الجداول فمن قصد البحر استقل السواقيا"" وأدلل على اعتماده على آراء أهل العلم من خلال الأمثلة الآتية:
. "وسئل عن الأم إذا أعطت أولادها مالا لها أن ترجع في العطية التي أعطتها الأولاد أم لا؟ الجواب: المسألة فيها خلاف، ومن نظر الشيخ الرقيشي أن لها ذلك، وكفى به مرجحا، والعلم
عند الله ".
أم لا
. "وسئل عن الطناء لفحول النبات قبل استكمال ثمرتها؛ هل يجوز، أم طناها محجور يجوز أصلا؟ وكذلك طناء الجزر والبصل المستتر في الأرض قبل قلعه؟ أم النهي عنه تعبد لا يسوغ
ا المرجع نفسه، ص???.
المرجع نفسه، ص 141.140.
يقصد الشيخ محمد بن سالم الرقيشي - رحمه الله.، وقد سبق التعريف به.
الخليلي، الفتح الجليل، مرجع سابق، ص 251.
34