العُمانيون وقلعة مُمْباسا مبارك بن علي بن سعيد الهنائي

العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣١

من الضواحى، لإرباك وضع رجال قوة المزاريع الذين كانوا مستائين أشد الاستياء، فقاموا بذبح ناصر بن سلطان دليلا على اصرارهم على مقاومة السيد سعيد.

وقد حاول السيد سعيد القيام بعدة هجمات للاستيلا على الصحن، غير أن قواته هزمت، واضطر أخيرا إلى طلب الصلح مع الوالي سالم بن محمد بنفس شروط المعاهدة السابقة، مع عدم السماح للسيد سعيد بالاحتفاظ بقوات داخل الحصن.

وخلال هذه الحملة الأخيرة للسيد سعيد أتحت الفرصة لعبدالله بن مبارك للقيام بعمل إيجابي فيما يتعلق بشئون ممباسا، وفقا للنظام الذي كان معمولا به، والذي ينص على مشاركة أتباع السيد سعيد في القرى بطول الساحل في تدعيم قواته.

وقام عبدالله بن مبارك بقيادة خمسة وعشرون متطوعا بمساعدة جيش السيد سعيد في هجومه على المزاريع، غير أن هذا الهجوم لم ينجح، ولم يسمع عن عبدالله بن مبارك بعد ذلك لمدة سبع سنوات.

واستمر الوالي المزروعي سالم بن محمد حاكما لممباسا حتى وفاته عام 1251هـ (1835م) وخلفة أخوه خميس بن محمد كوا، ايمى، وانقسم معسكر المزروعي إلى شقين، أحدهما، يتبع خميس، والآخر يتبع راشد بن سالم.

٣١ / ٨٣