العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٨وهى منطقة أصبحت تعرف الآن بتجانيقا، وقد سمخ له الحاكم بالسفر دون أن يشك في نواياه.
ولم يكن في نية سعود المغامرة بالسفر أسفل ساحل مريما، فقد كانت التي وضعها بعناية وحرص أن يبحر مباشر إللا زنجبار، ليبلغ السلطان عن عن مؤمرات محمد بن عبدالله، غير أنه بمجر أن تم رفع المرساة وأبحر القارب أطلق نيرانه علىحد القوارب الراسية في الميناء، وبذلك كشف عن خطتة للقصر وبسرعة فطن محمد بن عبدالله المدلول من اطلاق النار من القارب المغادر، وامر حراسة بتوجيه نيرانهم إلى قارب الشيخ سعود كانت سفينة سعود خارج مرمى النيران، وتمكن من الوصول بسلام إلى زنجار، واستطاع أن يكسب در وتأيد السيد برغش في ذلك الوقت بمساعدته، تجمع حول سعود عدد من مواطني ممباسا البارزين.
وفي لك الوقت كان الشاعر المشهور محمد بن أحمد الممومباسي يعيش مع الشيخ عبدالله بن جابر مدينة مجولي فينما، وعند سماعه بوصول سعود إلى زنجبار فطن إلى غرض الشاعر من تلك