العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٩للزيارة له هو الشيخ عبدالله بن جابر معربا عن تمنياتهما الطيبة ووعده بمساعدته.
وقد كان محمد بن أحمد شاعرا موهوبا ضعيفا في الشعر وأرسل إلى سعود قصدة تعرف بأسم أغنية الزيف، وكانت هذه القصيدة مثل باقي القصائد والأدب السواحلي تعتمد على الأسلوب المجازي، غير أن نصائح وتشجيع الشيخ محمد بن أحمد لصديقة الشيخ سعود كانت واضحة بين ثناياها.
ونظرا لأن الشيخ سعود كان في مهمة هامة، فقد كان عليه أن يتصل سريعا بالمسئولين في البلاط السلطاني ليطلب منهم تمهيد الطريق له لدى السلطان كانت خطوة واحدة إنجاز خطتة.
وجدير بالذكر أن سعود كان مطبوعا على لغة الخداع، التي تم الإشارة إليها بكلمة (أبجدي) حيث كان عليه أن يكون حريصا كل ما يقوله، كما كان عليه إلا يتوقع أن يظهر له المتعاطفون معه شعورهم بصراحة، بالرغم من انهم كانوا يلوحون بقذف الحجارة إسقاط الطائر، وبالتالي كان عليه أن يون صبوراً وإلا يتذكر رجالا آخرين كانوا في مراكز عاليه، مثل محمد بن عبدالله وأمثال الذين قدنالو نصيبهم من الأذى – عليه أن يتذكر أيضا
(م 4 – العمانيون وقلعة ممباسا)