العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٠أنهم كاناو دائما محتقرين، وأنه مهما كانت مقاوته فإن الحاكم لا يقهر. وليتذكر بوري حاكم ساداني في عهد السيد ماجد وموير كاموانا رئيس وازيبوا بحوشهم وعبيدهم وحلفائهم، والسامبا الذين تمردوا على السلطان، وهزموا جميعا وكانوا مثلا لسقوط كل من أساء استخدام السلطة.
وليتذكر أيضا بوانا كبيت جوابا زعيم الزيجو الذي خلف مويركا موانا بعد إسقاطه، وأصبح قويا جدا – وسار على نفس النهج، فليكن يعود صبروا وحريصا، وعندما يحين وقت الضرب فإنه يستطيع مع مؤيديه الصرب بقوة لتحطيم نظام الحاكم الجديد.
وليتذكر أيضا مصير عبدالله مواكيتا زعيم قبيلة ديجيو الذي تحدى السيد ماجد، فقد طالب واكيتا بجزيرة صغيرة أسمها (موازوى) بالقرب من بانجانى، كحدود فاصلة بين أرضيه وأراضي السلطان وأعلن أنه مستقل في أراضية عن السلطنة. وليتذكر الشيخ سعود وما حدث له.
فقد أرسل السيد ماجد مبعوثا يدعى حمد بن سليمان ومعه هدايا وكلاما وديا، ونخدع مواكينا بالهدايا والأسلوب الودى لمبعوث السلطان، وقبل الدعوة ليسافر على السفينة السلطان معتقدا أنه سيقابل السيد ماجد، غير أنه مجرد أن ابحرت السفينة بعيدا