العمانيون وقلعة ممباسا لمبارك بن علي هنائي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٢وقد اصطحب محمد بن عبدالله في رحلة طيبة شؤيف أنور الذي كان يمارس السحر بجانب الطب، ركان عليه أن يثبت إخلاص لسيده بكفاءته في السحر، وبمواجهة محمد بن عبدالله باهتمام بلباقته وذكائه أن يدفع عن نفسة عددا من تلك التهم، حيث ذكر أنها كانت المؤمرات والخداع والحقد من الرجال اللذين كانوا يظهرون ولاءهم للسلطان، بينما هم خونه فيحقيقتهم واتباع الشيخ مبروك.
وتنبه سعود إلى التحول في الموقف واحتمال ان يتحول ضده وسرعان ما وقف، واشار بأصبعه إلى المتهم محمد بن عبدالله وصاح «سيد السلطان تبدو عليه جاذبية ساحرة»: وإنه يا مولاي فيهذه اللحظة تدو عليه جاذبية ساحرة» وكان هذا اتهاما جريئا، ولكنه كان ناجحا، فامر السلطان على الفور أن يعترف محمد بن عبدالله أو يدفع بادعاء سعود، وهكذا أجبر على الاعتراف، بأنه كان يرتدي عاجا من الأثواب الجذبة الساحرة التي صممها له طبيبة، وانكشف محمد بن عبدالله، وأمر السلطان بعزلة، ور الشيخ سعود وأعوانه لنجاح خطتهم، وعبر عن هذا الشعور بقصيدة وارسلها إلى صديقة محمد بن أحمد.
وأقلق ذلك الوضع محمد بن عبدالله حيث فقد مركزه، وفقد