تحقيق مخطوطة دقاق أعناق أهل النفاق ص 224 إلى ص 254
الجزء ١ · صفحة ٧٣صحة جوزه، فكيف بمن فشى في الناس كون ظلمه بلا التباس (?) على من عرفه في غيره واحد
من الأمور أو يجوز أن يتبع فيما به يأمر من المحجور؟! كلا والأوجه له إلا لي الباطل في العالم
والجاهل.
وقد طال بك المدى في سبيل الردي أو تظن في هذا العمى إنك على هدى أو تعلم إنك فيما تعمله فظلم أو ترى فيه بأنه صغير و الظلم وإن قل كبير أم أنت تجري فيما لا تدرى ما أكثر ظلمك (?) فراجع فكرك، وتدبر أمرك فيما بدأ منك وصدر عنك من الإعانة لهذا المظالم على جمع المظالم، فإني أراك في العالمين من القوم الظالمين / أ253/، والله على ما أقول شهيد، فإني لم أقل إلا حقا ولم أشهد إلا صدقا وجميع من عرفكما واطلع على علمكما يعلم ذلك فيعرفه، اللهم إلا أن يكون لعماه قريباً ممن لا عقل له، فعسى أن يغيب عن علمه معرفة حكمه، وإلا فهو مواظبة من أن يخفي في حال على من له مال، فدع. عنك من يزين لك كان منك من الفساد وظلم العباد يطمع فيما (?) يديك ويلبس عليك أو لغيره من الجهالة عمّا به في علمك من الضلالة أو الحسد لك يريد بك أن تلقي ذلك مصرا علي ذنبك ولا تستمع. لمقالة من الغرور. ولئن شككت في محجور تلك الأمور فأعرضها على ما في الكتاب من آية وفي السنة من رواية وفي الإجماع من جزم على شيء وفي الأثار من رأي تجده إلا عن سبيل الأبرار داخلاً في عمار من يكون من الفجار على شفا حفرة من النار، فعجّل المتاب في الحال بارئيك من سوء هذا الأعمال، وسارع على الإخلاص إلى طلب الخلاص من غير ما تهاون و لا تقصير في قليل ج ???/ و لا كثير، عسى أن تنفك منها فتكفر عنك ما كان منك، فإنك على المعاندة فقد خالفت إلى ما نهاك عن مثل هذه المعارضة من الكون إليه والعمل بأمرك فيه لك عليه في الغيبة عن أو بين يديه / ب254 / لا على ما يجوز في الدين أو الرأي فيسع في ماله من المال يجمع أو تيسير هذا مما لا جواز له ولا شكل في المنع من الإعانة لمثله بالعمد في قلة عدله بمدة من دواة
(1)
في النسخة (ب) و (ج) الباس.
(?) [وأكبر إثمك].
(?) [في].
66