ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص
الجزء ١ · صفحة ٥٨اسكن أنت وزوجك الجنة} (البقرة (35) وقوله: ﴿واتقوا النار التي أعدت للكافرين﴾ (آل عمران
131)، وخالف بعض علمائنا كالعلامة ابن أبي نبهان. رحمه الله. فقال أنهما غير مخلوقتين مستدلا بقوله تعالى: ﴿كُل شيءٍ هالك إلا وجهه﴾ (القصص (??)، وقوله: ﴿ويبقى وجه ربك ذُو الجلل والإكرام﴾ (الرحمن (??) (?). وتوقف بعض علمائنا في المسألة كالعلامة الشقصي. رحمه الله. فيقول:" ونحن نقول: إن الجنة والنار حق، ونؤمن بذلك، ونردّ علم ذلك إلى الله تعالى وهو العالم بجميع خلقه (?).
مسألة: فيما تكتبه الملائكة
اختار الشيخ أن الملائكة تكتب كل ما يثاب عليه العبد أو يعاقب، وذلك في قوله:"
ويكتبون ما يثاب عليه أو يعاقب مما ظهر وهو الصحيح أو كل ما فعل لو أنينا في مرض (?)، كما هو الموافق للأدلة
ويمحى عند النقل من صحفهم ما لا ثواب فيه ولا عقاب
*
من
الكتاب، يقول تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ (الزلزلة
) ()، ويقول: ﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾ (القمر 53).
1 ينظر الخليلي سعيد بن خلفان تمهيد قواعد الإيمان مرجع سابق، ج?، ص???.
2) الشقصي، خميس بن سعيد، منهج الطالبين مرجع سابق، ج?، ص 413.
القطب، الذهب الخالص، ص34.
??