ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص
الجزء ١ · صفحة ٦٠وصفهم بأهم إناث، ومن وصفهم بذلك فهو مشرك (?). ومثله ما نقله الإمام السالمي أيضا
عن الشيخ الثميني
(2). رحمهم الله. حيث قال:" ولا يجوز أن يوصفوا بأنهم يأكلون أو يشربون أو
ينامون، قال عبدالعزيز رحمه الله تعالى ومن وصفهم بشيء من ذلك فهو مشرك، والمراد بالشرك
هنا الشرك الجزئي الذي لا يترتب عليه أحكام المشركين وهو النفاق في العقائد" (?).
مسألة: في تفضيل بني آدم المسلمين على الملائكة.
رجح الشيخ أن بني آدم المسلمون هم أفضل من الملائكة، لأنّ الملائكة
خدم
للمسلمين
كما أن بني آدم أكثر جهادا وصبرا لموانع الشيطان والنفس، وذلك في قوله: " وبنو آدم المسلمون أفضل منهم لأنهم خدم لهم ولأنّ المؤمنين يحصلون العبادات مع وجود الموانع
(4)
كالشياطين والنفس كما قال أبو خزر وأبو يعقوب يوسف (5) وهو الصحيح بل قيام المسلم
(1) السالمي، مشارق الأنوار، مرجع سابق، ص 314.
2) ترجم له ص 15.
3) السالمي، مشارق أنوار، مرجع سابق، ص 314.
4) هو يغلا بن زلتاف الوسياني، أبو خزر، (ت) (???هـ / (???م من كبار علماء الإباضية، برع في علم الكلام، وانفرد فيه
عن
بآراء متميزة، وهو من بلاد الحامة بقسطيلية من بلاد الجريد بالجنوب التونسي، نشأ فيها وأخذ العلم.، أبي الربيع سليمان بن زرقون وسحنون بن أيوب، تصدر بعدها هو وزميله أبو القاسم للتعليم فعقدا حلقات قصدها طلبة العلم، كما له نشاط سياسي وعسكري ضد المعز الفاطمي، وهو ممن جازت عليه سلسلة نسب الدين، ترك مؤلفات منها: الرد على جميع المخالفين. ينظر: جمعية التراث، معجم فقهاء الإباضية، مرجع سابق ج4، ص 1001. ص 1002. ه) هو يوسف بن إبراهيم بن مناد السدراتي الوارجلاني، أبو يعقوب (500 هـ / 1105 م. ت: 570هـ / 1175م) عالم من أشهر علماء الإباضية بالمغرب، ترك بصمات بارزة في التراث الإباضي، خصوصا ببلاد المغرب ولد بسدراته، من قرى وارجلان، أخذ العلم عن سليمان أيوب بن إسماعيل وأبي زكرياء يحيى بن أبي زكرياء، ويعد أبو يعقوب من العلماء الذين خلّفوا كتبا هامة للمذهب الإباضي، كما برز في علم الكلام من أبرز ما تركه الشيخ الدليل والبرهان والعدل والإنصاف وترتيب مسند الإمام الربيع بن حبيب وغيرها. ينظر: جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ج 4،
ص ????.
50