ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص
الجزء ١ · صفحة ٦١الواحد أفضل منهم جميعا وهو أصح لورود الحديث به" (?) والخلاف في تفضيل بني آدم المسلمون قائم بين أهل العلم، ففضّل بعضهم الملائكة مستدلا بقوله تعالى: ﴿بل هم عباد مكرمون﴾ (الأنبياء 26)، وقوله: ﴿لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون﴾ (التحريم)، واستدل المفضلون للمسلمين على الملائكة بقوله تعالى: ﴿نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ (فصلت (??) وقوله: ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ (ال عمران (??. يقول الإمام السالمي - رحمه الله. في هذا المقام:" وأنت خبير أنّ أدلة التفضيل مطلقاً ظنية، وإن كانت آيات قرآنية ففيها احتمالات تأويلية، وما كان محتملاً لمعنيين فصاعداً ولم يكن ثمت قاطع بإرادة أحد المعاني خاصة، فتلك الاحتمالات متساوية الدلالة، أحدها على الباقي أو نحو ذلك ترجيح ظني فقط، والظني لا يفيد العلم القطعي،
وترجيح
والاعتقاد الجازم ثمرة العلم القطعي لا الظني (2). كما سكت أصحابنا المشارقة. رحمهم الله. يذكروه في مؤلفاتهم، أي هذا الخلاف لاقتصارهم على اللازم من الاعتقاد (?).
فلم
(?) القطب، الذهب الخالص، ص 35.
?) السالمي، مشارق الأنوار، مرجع سابق، ص???.
ينظر: المرجع سابق، ص???.
??