ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص
الجزء ١ · صفحة ٨٦أسماءهم كعبدالله بن إباض (?) وجابر ابن زيد (?) ممن قابل أئمة الضلال وذب عن الدين ما لم (4) أنه يقول لا
تقم الحجة وهو الصحيح (?). ونقل الإمام في شرح النيل عن الشيخ أبي
يجوز جهل الأئمة، ونصه:" لا يجوز جهل الأئمة ولا يسع جهل الناقضين لما في أيدينا مما ندين
الله عز وجل" (5). به من دين
سنة 294 هـ / 906م، واستولى اليقظان على الإمارة، فقيل أن الناس ارتضوا حكم أبي حاتم فلم ينقموا عليه سيرة ولا حكما. ينظر: معجم أعلام الإباضية قسم المغرب جمعية التراث، مرجع سابق، ج?، ص????.
من
?) عبدالله بن إباض المري التميمي (ت: 87هـ 706م، أحد أئمة الإباضية الأوائل، عاش في القرن الأول الهجري، أخذ العلم عن الإمام جابر ابن زيد فانضوي تحت قيادته وأصبح أتباعه وصارت له مسؤلية تنظيمية في هذا التنظيم الجديد، كان ورعا تقيا متمسكا بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، كما كان يتمتع بشخصية قوية ذات دهاء وحنكة وسياسة، كما كان هو المتحدث الرسمي لأهل الحق والإستقامة فنسبوا إليه من أهم ما ورد عنه رسالته لعبدالملك بن
من
مروان. ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية قسم المشرق، مرجع سابق، ج?، ص236 -237. 2) الإمام جابر بن زيد أبو الشعثاء اليحمدي الأزدي الجوفي العماني البصري) و: 18هـ / 639 م. ت: 93هـ /???م) تابعي كبير ومحدث فقيه وإمام الإباضية الأول، عاش في القرن الأول الهجري، ولد في بلدة فرق من أ أعمال ولاية نزوى العمانية، تلقى مبادئ العلم في وطنه ثم ارتحل في وقت مبكر إلى البصرة التي كانت قبلة طلبة العلم في ذلك الوقت، وأخذ العلم عن من الصحابة والتابعين في البصرة، يقول عن نفسه أدركت سبعينا بدريا فحويت ما عندهم الإ البحر، من أهم. عائشة أم المؤمنين وعبد الله بن عمر وعبدالله بن مسعود وأنس بن مالك وحبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن العباس أجمعين، كان الإمام جابر أكثر ملازمة لعبد الله بن العباس والذي يعد أبرز شيوخه والأوسع علما بين الصحابة الشبان، وكان الإمام إماما معلما أخذ عنه جملة من كبار الأئمة والعلماء منهم: أبو عبيدة مسلم ابن أبي كريمة التميمي الإمام الكبير، وعبدالله ابن إبن إباض، و ضمام بن السائب، وأبو نوح صالح الدهان، سلمة وغيرهم. ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية قسم المشرق، مرجع سابق، ج?، ص??.
كثير أخذ
عنهم:
القطب، الذهب الخالص، ص 63.
4) ترجم له ص 50.
ه القطب شرح النيل مرجع سابق، ج17، ص 431.
و
بن
سعد
الحضرمي،
76