ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص
الجزء ١ · صفحة ٩١مسألة: فيمن استتيب من ذنب ثم عاد إليه
رجح الشيخ في ذلك أنه كلما عاد إلى الذنب يستتاب، وذلك في قوله" ومن استتيب من
ذنب فتاب ثم عاد إلى الذنب بعينه استتيب أيضاً وهكذا كما روي عن علي وأبي عبيدة وقال
حتى يكون الشيطان هو الخاسر وهو الصحيح (?).
مسألة: إذا تاب الموقوف فيه بعد البراءة منه، هل يبقى عليها أم يرجع إلى الوقف فيه؟
اختار الشيخ أنه يعود إلى الوقوف خلافا لمن قال يبقى في البراءة، ونص على ذلك في قوله: " وإن تاب بعد البراءة ترك فيها هكذا قالوا قلت لعل ذلك محافظة على الإنتقال من البراءة إلى الوقوف وليس عندي بشيء كيف يبرأ منه بشيء تاب منه وباب التوبة لم يغلق وليس له أن يقول لم يقبل الله توبته لأن ذلك غيب ولا لم أقبلها لأنه ليس له أن لا يقبلها ولا أن يقول أنه لما فعل كبيرة تبين لي فسقه فحملته على أنه قد عمل أو يعمل غيرها أيضاً، أو تكررت منه أو تتكرر لأنه ليس له أن يبرأ على الظن والحق الرجوع إلى الوقوف فيه من
براءته (?)
1) القطب، الذهب الخالص، ص??. (2) القطب، الذهب الخالص، ص??.
??