ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص من الركن الأول (مباحث العقيدة) الجهوري، عيسى بن محمد بن ناصر

ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص

الجزء ١ · صفحة ٩٢

مسألة: في معنى ولاية الله وعداوته لعباده.

رجحَ الشيخ

أن معنى الولاية هو التوفيق للطاعة، والعداوة هو

الخذلان من

الله سبحانه

وتعالى، رجح ذلك بعد ذكره الأقوال في هذه المسألة ونصه:" ولاية الله وعداوته لعباده، رضاه

وسخطه بمعنى نفس تعذيبه وتنعيمه، أو علمه بما يستوجبون من الثواب والعقاب، أو إعداد

الثواب والعقاب، أو التوفيق للطاعة وعدمه وهو الخذلان وهو "الصحيح

(?)

مسألة: في قول سحقاً لك، وبعداً لك، وقبحك الله، وأظلم عليك قبرك، هل تتعين تلك

الأقوال للأخرة أم لا؟

رجح الشيخ أنها غير متعينه للآخرة، وذلك في قوله: " قلت لا الثلاثة الأولى فإنها لا تتعين

للآخرة (2).

"

مسألة: في قول ضيق الله عليك قبرك، براءة أم لا؟

اختار الشيخ أنّ هذا القول ليس براءة، ونص على ذلك في قوله:" قلت ليس براءة لأنّ

ضيق القبر ينال المؤمن أيضاً كالضغطة يلحقه فيه من ألم وعنف لتمحيصه (?). . وهذا ما ذهب

إليه في كشف الكرب، إذ قال:" إنها تصيب الشقي والسعيد، والصغير والكبير (4)، والضغطة

(?) القطب، الذهب الخالص، ص??.

2 القطب، الذهب الخالص، ص??.

القطب، الذهب الخالص، ص??.

4) القطب، كشف الكرب مرجع سابق، ج 1، ص 141.

??